علم الدين السخاوي

126

جمال القرّاء وكمال الإقراء

وفد ثقيف ، وحين قالت اليهود : ليست هذه بأرض الأنبياء « 1 » . وقوله وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ . . « 2 » . وزاد مقاتل : وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ . . « 3 » . و قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا « 4 » إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ . . « 5 » .

--> ( 1 ) هذه الآيات التي ذكرها السخاوي وقال : انها مستثناة من سورة الإسراء ، ذكرها الإمام القرطبي بتمامها 10 / 203 . وكذلك الشوكاني 3 / 205 . وقال القرطبي عند تفسير قوله تعالى وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . . . . هذه الآية مدنية . . . وذكر مقالة اليهود معزوة إلى ابن عباس . . وقيل : أنها مكية . قال مجاهد وقتادة : نزلت في همّ أهل مكة بإخراجه . . وهذا أصح ، لأن السورة مكية ، ولأن ما قبلها خبر عن أهل مكة ، ولم يجر لليهود ذكر . اه وراجع تفسير الطبري 15 / 132 ، وابن كثير 3 / 53 وراجع كذلك أسباب النزول للسيوطي ص 476 . ومن هذا يظهر ان الآية مكية ، خصوصا وأن أبا حيان 6 / 3 ، والألوسي 15 / 2 حكيا الاجماع بالقول بمكية السورة كلها ، وإن كانا قد ذكرا الآيات التي قيل إنها استثنيت ومنها الآيات التي ذكرها السخاوي . ( 2 ) الإسراء ( 80 ) . روى الترمذي بسند صحيح عن ابن عباس قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمكة ، ثم أمر بالهجرة ، فنزلت وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ . . . الآية اه . سنن الترمذي 8 / 574 يقول السيوطي في أسباب النزول : 480 ، بعد ذكره الحديث الترمذي وهذا صريح في أن الآية مكية . وأخرجه ابن مردويه بلفظ أصرح منه . اه . ( 3 ) الإسراء ( 60 ) . وممن قال : أن الآية مدنية أصحاب المصنفات الآتية : القرطبي في تفسيره 10 / 203 ، وأبو حيان 6 / 3 ، والشوكاني 3 / 205 والألوسي 15 / 2 ، والخازن 4 / 104 ، والسيوطي في الاتقان 1 / 41 . ( 4 ) حرفت في « د » إلى « يؤمنوا » . ( 5 ) الاسراء ( 107 ) . وانظر المصادر السابقة .